تاج الدين احمد وزير
561
بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )
فائدة در تقسيم اسماء ! ذكرها شارح قصيدة ابن فارض رحمه اللّه إعلم أنّ الأسماء « 1 » تنقسم باعتبار الذّات و الصّفات و الأفعال إلى الذّاتيّة كاللّه و الصّفاتيّة كالعليم و الأفعاليّة كالخالق و تنحصر بإعتبار الأنس و الهيبة عند مطالعتها فى الجماليّة كاللّطيف و الجلاليّة كالقهّار و الصّفات تنقسم بإعتبار إستقلال الذّات بها إلى الذّاتيّة و هى سبعة ، الحيوة و العلم و الأرادة و القدرة و السّمع و البصر و الكلام و بأعتبار تعلّقها بالخلق إلى أفعاليّة و هى ما عدا السّبعة و لكلّ مخلوق سوى الأنسان حظّ من بعض الأسماء دون « 2 » الكلّ ، كحظّ الملائكة من اسم السّبوح * 508 * و القدّوس و لذلك قالوا : و نحن نسبّح بحمدك و نقدّس لك و حظّ الشّيطان من إسم الجّبار المتكبّر و لذلك عصى و إستكبر و إختصّ الأنسان بالحظّ من جميع الأسماء و لذلك أطاع تارة و عصى و قوله [ تعالى ] وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها « 3 » أى ركّب فى فطرته من كلّ اسم من أسمائه لطيفة و هيّأه « 4 » بتلك اللّطايف للتّحقّقّ بكلّ الأسماء الجماليّة و الجلاليّة و عبّر عنها بيديه فقال لإبليس : ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ « 5 » و كلّ ما سواه مخلوق بيد لأنّه إمّا مظهر صفة الجمال كملائكة الرّحمة أو الجلال كملائكة العذاب و الشّيطان . عوالم اربعه ! و وجدنا فى بعض كتب المتصوّفة : إنّ العوالم أربعة لأنّه إمّا غايب عن الحسّ أو شاهد له و الثّانى عالم الشّهادة * 509 * و الأوّل عالم الغيب ، و هو إمّا المحدثات الغائبة كالرّوح و النّفس و الملك و هو عالم الغيب ، و إمّا القديم تعالى و هو إمّا الذّات و هو عالم الجبروت و إمّا الصّفات و هو عالم الملكوت ، فمفصّله هكذا : عالم الشّهادة « 6 » ، عالم الغيب « 7 » ، عالم
--> ( 1 ) بالاى الأسماء نوشته است أسماء اللّه . ( 2 ) در اين موضع كلمه بعض نوشته شده و خط خورده است و غلط است . ( 3 ) قرآن كريم سوره بقره ( 2 ) آيه 31 . ( 4 ) هياءه . ( 5 ) قرآن كريم سورهء ص ( 38 ) آيه 75 . ( 6 ) ذيل آن نوشته للمحسوسات ، . ( 7 ) ذيل اين كلمه نوشته شده للمحدثات الغائبة .